حب الله في انطلاق اعمال قمة استراتيجيات الطاقة 2020: لن نوقف الدعم وسنوجهه لمن هو اكثر استحقاقا وسنقلل حاجة لبنان من العملة الصعبة

حب الله في انطلاق اعمال قمة استراتيجيات الطاقة 2020: لن نوقف الدعم

وسنوجهه لمن هو اكثر استحقاقا وسنقلل حاجة لبنان من العملة الصعبة

 

الخميس 17 كانون الأول 2020 

 

انطلقت في نقابة المهندسين في بيروت اليوم أعمال مؤتمر “قمة استراتيجيات الطاقة 2020” الذي يقام برعاية رئيس حكومة تصريف الاعمال الدكتور حسان دياب ممثلا بوزير الصناعة الدكتور عماد حب الله وممثل وزير الطاقة والمياه الدكتور ريمون غجر مدير “المركز اللبناني لحفظ الطاقة” المهندس بيار خوري وحضور رئيس اتحاد المهندسين اللبنانيين النقيب المعمار جاد تابت، وبمشاركة وزارة الصناعة ومنظمة “الاسكوا”، والذي ينظمه مهندسو الكهرباء الاستشاريون (الفرع الثالث) بالتعاون مع لجنة المهندسات اللبنانيات في نقابة المهندسين في بيروت ومؤسسة “World Elite Solutions”.

مجدلاني
بعد النشيد الوطني، تناولت رئيسة لجنة المهندسات اللبنانيات المهندسة زينه مجدلاني في كلمتها “اعمال ونشاطات لجنة المهندسات اللبنانيات من خلال إطلاق المؤتمر الأول في لبنان للمهندسات والمعماريات اللواتي يشغلن المناصب الرئيسية في صنع القرار برعاية وزيرة شؤون المرأة في كانون الأول من العام 2017، وكذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة في 8 آذار الماضي، وإطلاق سلسلة من الندوات الفصلية حول تشريعات البناء، وإعادة تأهيل وحفظ المباني القديمة، والزيارات التقنية المتعلقة بمشاريع البنية التحتية والتنمية الرئيسية في لبنان وغيرها من النشاطات أيضا، وكانت المتحدثات مهندسات أو معماريات ذات مؤهلات عالية لأن أحد أهداف لجنتنا هو أن تضع دائما المهندسة في الخط الأمامي، وتمكينها وبناء قدراتها لتولي أدوار قيادية، ولكن الأهم من ذلك تسليط الضوء على إنجازاتها في المجال الهندسي”.

وأشارت الى ان “الفريق الثاني من المؤتمر يتألف بالكامل من مهندسات وخبيرات ومعماريات في مجال الاستدامة والطاقة وإدارة المياه. 4 منهن أعضاء في لجنة المهندسات. أما بالنسبة لموضوع مؤتمرنا اليوم، فقد سبق للحكومة اللبنانية ممثلة بوزارة الطاقة والمياه ان وضعت الاستراتيجيات لمشاريع تتعلق بالطاقة والمياه، وقدمت ورقة سياسة الكهرباء وتحديثها في آذار 2019، والاستراتيجية الوطنية لقطاع المياه في لبنان، وخطط العمل الوطنية لكفاءة الطاقة والطاقة المتجددة لجمهورية لبنان للفترة 2016-2020 التي يجري تحديثها حاليا أيضا”.

ولفت الى ان “لبنان يمر بأزمة اقتصادية حادة، إضافة إلى التحدي المتعلق بتغير المناخ، وأعتقد أن استدامة وتنفيذ تلك الاستراتيجيات والخطط مع مؤشرات الأداء الرئيسية المناسبة هو أمر جوهري، خصوصا أننا بحاجة إلى تحسين قطاع الطاقة في لبنان لتزويد المواطن بخدمة مماثلة للبلدان المتقدمة”. وأملت أن “توفر القمة اليوم الفرصة لإجراء المزيد من المناقشات عن استدامة هذا القطاع وفتح النقاش حول تحدي الطاقة الذي يواجه لبنان وربما بناء جديدة للعمل”.

الرياشي
ووجه رئيس فرع المهندسين الكهربائيين الاستشاريين في نقابة المهندسين في بيروت المهندس سعيد الرياشي رسالة الى الرئيس دياب والرئيس المكلف سعد الحريري والى اي رئيس حكومة مستقبلي، وقال: “هذه الرسالة تحمل في طياتها العتب والامل، العتب على تغييب دور نقابتنا في خطط كل الحكومات السابقة والامل بدور أكثر فاعلية في صياغة الخطط الهندسية للحكومات المستقبلية لبناء وطن يليق بتراثنا وقدراتنا الفكرية وبمستقبل أولادنا. في بلد الثوات المائية لا مياه وفي بلد الطاقات البشرية لا طاقة كهربائية”.

أضاف: “لقد ساهم المهندسون اللبنانيون اينما حلوا ببناء أحدث المدن، أما في بلدنا فلا طرقات ولا بنى تحتية. منذ أكثر من ألفي سنة كنا نلقب باهراءات روما، اما اليوم فقطاعنا الزراعي يعاني التهميش والاهمال”. وسأل: “من أفضل من المهندسين الكهربائيين لإبداء الرأي في خطط الحكومات المتعلقة بملف الكهرباء والاتصالات؟ من أفضل من المهندسين الميكانيكيين لإبداء الرأي في خطط الحكومات المتعلقة بملف المياه؟ من أفضل من المهندسين الانشائيين لإبداء الرأي في خطط الحكومات المتعلقة بملف النقل والبنى التحتية والسدود؟ من أفضل من المهندسين المعماريين لابداء الرأي في خطط الحكومات المتعلقة بملف تنظيم المدن؟ من أفضل من المهندسين الزراعيين لابداء الرأي في خطط الحكومات المتعلقة بملف تطوير القطاع الزراعي؟”.
وتوجه رياشي الى حكومة تصريف الاعمال والحكومات المستقبلية بالقول: “يدنا ممدودة للمساعدة المجانية في صياغة وتنفيذ الخطط وفق أعلى المعايير الهندسية العالمية. كل قدراتنا الفكرية والهندسية مسخرة لبناء تطوير بلدنا الحبيب لبنان، آملين ان يكون مؤتمرنا هذا على قدر تطلعاتكم وان نساهم من خلاله في اعادة دور نقابتنا الريادي على مستوى الوطن”.

تابت
واعتبر النقيب المعمار جاد تابت إنها “لفرصة سانحة أن نلتقي اليوم في افتتاح هذه القمة العلمية “قمة استراتيجيات الطاقة 2020″، كبادرة أمل في ظل الأزمات التي تحيطنا في هذا العالم من كل حدب وصوب، والتي تستفحل في بلدنا لبنان، من صراعات سياسية الى انهيار مالي واقتصادي ومشكلات اجتماعية، وتداعيات جائحة “كورونا”…. لكن الأمل يبقى في مثل هذه المبادرات العلمية التي تضيف الخير وترفع شمعة في الظلام الدامس”.

وأشار الى ان “طرح استراتيجيات الطاقة 2020 هو تحد يواجه العالم بأجمعه في ضوء التطورات التكنولوجية العالمية وبعد التغير المناخي والانبعاثات النووية والتلوث البيئي. لذلك أصبح من الضروري إرساء أسس توجه جديد يرتكز على التنمية المستدامة التي من شأنها توفير الأمن الصحي المفقود حاليا مع تفشي وباء كورونا، وذلك عبر السعي إلى استخدام الطاقات المتجددة. فنحن اليوم على مشارف تحول بيئي أساسي لا تقل أهميته عن التحول الذي أنتجته الثورة الصناعية خلال القرن التاسع عشر. وهذا التحول سيكون له تأثيرات ضخمة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي في كل أنحاء العالم”.

وأوضح “ان المؤتمر يأتي ليؤكد استمرارية الدور العلمي والمهني لنقابتنا التي تسعى دوريا الى استضافة وتنظيم مثل هذه المؤتمرات بالتعاون مع الجهات المتخصصة، إذ أن النقابة تمتلك مخزونا مهنيا وعلميا وعملانيا نسعى الى تجديده وتطويره عبر نخبة خبرائنا المهندسين في الفروع واللجان والروابط، مع تحديات العولمة القائمة التي تفتح علينا آفاقا متقدمة نحو الابداع”.

وقال: “لقد لحظنا ونحن نتابع برنامج مؤتمركم مواضيع: الطاقة والاستدامة والنقل والصناعة والهندسة والاستثمار والتطوير الصناعي، وهي مواضيع نضعها دوريا في خطتنا في نقابة المهندسين نظرا للأهمية القصوى التي تحتلها في صياغة استراتيجية موحدة للطاقة في لبنان من الجهة الإنتاجية والاستهلاكية. ونحن نعمل على استضافة المؤتمرات العالمية حول الطاقة النظيفة والاستدامة، فضلا عن تدريب المهندسين على الطاقات المتجددة، إذ أن النقابة تسعى دائما الى تشجيع البحث العلمي وتبادل الخبرات مع الشركات والمؤسسات العالمية”.
وأكد “اهمية تعميم الطاقة الخضراء، فأننا نحرص أيضا على تسليط الضوء على النشاطات والمبادرات الرامية الى تشجيع وتوعية جميع قطاعات المجتمع للمساهمة بشكل فاعل في تطوير حلول تسمح بمجابهة التحديات العالمية ذات الصلة بأمن الغذاء والطاقة والمياه وتداعيات تغير المناخ والتقليل من الانبعاثات الكربونية والاعتماد على الطاقة النظيفة”.

ولفت الى ان النقابة “أطلقت سلسلة نشاطات لمتابعة هذه الملفات ومن ضمنها سلسلة مؤتمرات متخصصة بالمياه والطاقة. ونحن نركز دائما على أهمية اعتماد مبادئ التنمية المستدامة بهدف البحث عن المشاكل وطرح الحلول في الوضع الحالي للطاقة الكهربائية بمصادرها المتعددة، وكيفية ترشيد استخدامها وإدخال مصادر الطاقة المتجددة، واحترام مبادئ العمارة المستدامة كما التركيز على النقل المستدام”.

كما اكد ان لبنان “يتمتع بالقدرات اللازمة في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة يستطيع من خلالها التصدي لكل المعضلات والمشاكل لمجابهة تحديات التنمية المستدامة، إن في مجال الطاقة الكهربائية والطاقات المتجددة والتنمية الصناعية وتطوير البنى الأساسية أو في مجال العمارة المستدامة والصحة والزراعة والاتصالات، وما يمنع الاستفادة من هذه القدرات لوضع الحلول موضع التنفيذ ليس إلا تصارع النفوذ وتضارب المصالح بين أصحاب السلطة، مما أدى الى استحالة صوغ سياسات متكاملة وأدخل البلاد في الأزمة الخانقة التي نعاني منها الآن والتي تلقي بثقلها على جميع اللبنانيين”.

حب الله

وتحدث باسم راعي المؤتمر وزير الصناعة الدكتور عماد حب الله فقال: “يشرفني ويسعدني ان اكون معكم اليوم في قمة استراتيجيات الطاقة ممثلا لدولة الرئيس البروفسور حسان دياب”، منوها ب”دور نقابة المهندسين ونقيبها المعمار جاد تابت والفرع الثالث في النقابة الذي يرأسه الزميل سعيد الرياشي ولجنة المهندسات اللبنانيات التي ترأسها الزميلة زينه مجدلاني، وانا عضو في الفرع الثالث ايضا، كما واشكر منظمة هذا المؤتمر رئيسة مؤسسة “World Elite Solutions” رالوكا بونا”.

ولفت الى ان “المؤتمر يمثل فرصة ممتازة لاقتراح بعض الحلول لواحدة من اكثر القضايا تأثيرا والتي ابتلى بها لبنان اجتماعيا وماليا واقتصاديا في ظل التحديات الكبرى التي يواجهها ويأتي هذا المؤتمر ليسلط الضوء على قدرة لبنان على التفوق والخروج بشكل افضل”.

اضاف: “نقف اليوم في قلب بيروت المدينة الجريحة التي ستظل ترمز الى العظمة على الدوام مهما كانت جراحها وندوبها وظلام الفترة وتعقيدات المصائب التي اصابتها وقساوة وشدة جائحة كوفيد 19. ان لقاءنا هذا لهو تأكيد آخر وواضح على صمود بيروت ومرونتها، ولا شيء يفرق بين اللبنانيين ولا شيء يمنعهم من التفوق معا، ولا احد سيمنع التفوق والتقدم واندماج جميع اللبنانيين، وما اقترحه الزميل بالنسبة الى اعتماد على نقابة المهندسين، هي فكرة جيدة يجب ان يعلمها الجميع وكل رؤساء الحكومات”، وتمنى على المسؤولين عن تشكيل الحكومة “التحرك في أسرع وقت ممكن لان ليس لدينا رفاهية الوقت وتشكيل حكومة وطنية كفوءة قوية ومستقلة وشفافة، حكومة إصلاحية لا يعيقها أي نوع من العوائق المحلية او الدولية او السياسية او الاجتماعية او الدينية او الاقتصادية، حكومة إصلاحية تتصدى للفساد والفاسدين والمفسدين وتحاربهم، تتصدى بشفافية وخبرة ومعرفة ولا ولاء عليها الا لشعب لبنان، حكومة تلبي قبل كل شيء احتياجات اللبنانيين ومتطلباتهم من نساء ورجال، حكومة تتخذ القرارات اللازمة للمضي قدما بإصلاحات بلا حدود، إصلاحات تبنى قوة وقدرات لبنان ولا تسلبه إياها”.

ورأى أن “اهم المجالات التي يجب ان تتعامل معها الحكومة، هي السياسات النقدية والاقتصادية وتطبيقاتها، علينا أولا ان نتحرك بسرعة نحو اقتصاد منتج، علينا بناء اقتصاد من خلال بناء قطاع الصناعة وقطاع الزراعة وطبعا قطاع السياحة من دون تجاهل القطاعات الاقتصادية الأخرى، والاعتماد على الكفاءات، مثل كفاءات النقابة، نحن شعب معروف بالتجارة، نحن تجار معروفون بالإبداع، لكن من الأفضل ان ننتج لكي نتاجر اكثر فأكثر بإنتاجنا ونتاجر بمنتجاتنا الصناعية والزراعية، ومن منتجاتنا المعرفية التي يملكها رأسمالنا البشري اللبناني بدلا من التجارة بمواطنينا وتصديرهم”.

واشار الى اننا “بحاجة الى ان نصبح اكثر واكثر إنتاجية ومكتفين ذاتيا، لا شك اننا قد بدأنا ولكن سيأخذ هذا وقتا، وعلينا ان نتحرك بشكل اسرع لوضع السياسات والقوانين والمراسيم وجذب الاستثمارات، نحن بحاجة الى الاعتماد على انتاجنا ومنتجاتنا ونتاجنا وبالتأكيد على المنتجين لدينا”.

وتابع: “في عصر اقتصاد المعرفة نحتاج أيضا الى الاستفادة من معرفة مهندساتنا ومهندسينا وشباتنا وشبابنا ونسائنا ورجالنا، الأصغر والصغير والشاب والأكثر حكمة، لكن علينا ان نكون مدركين ان التطورات السياسية الاقليمية التي بدأت بالفصول قادمة من كل مكان حولنا ولكأنها تطورات اقتصادية بامتياز، وستؤثر هذه التطورات سلبا على الفرص التي اتيحت لشباتنا وشبابنا والمتعلمات والمتعلمين وخبراء التكنولوجيا والمعلومات والاتصالات، الميزة التي كنا نتمتع بها بالبلد وما زالت لدينا ولكن قد نفقد قيادتنا في هذا المجال اذا لم نتعامل معها بسرعة، وقد تسحقها التطورات الإقليمية الأخيرة. علينا ان نتحرك الآن وعلينا تعزيز نظامنا التعليمي واصلاحه بشكل نشط لمواجهة تحديات الرد، لا يمكننا متابعة التخلف عن الركب”.
واردف: “من ناحية أخرى، من اهم ما هو لدينا، هو التعامل مع الناس وتأمين متطلباتهم ومعيشتهم اليومية، هنا أقول بينما ما زلنا نضغط من اجل التحقيق المالي الجنائي نحتاج الى تقليل معاناة نسائنا ورجالنا التي سببتها السياسات السيئة، وهل لنا ان نعمل على سحقها؟ ولهذه الغاية نقول لن نوقف الدعم ولكن سنوجهه لمن هو اكثر استحقاقا، وسنوجهه للانتاج، لن نوقف الدعم، سنوجه الدعم للأشخاص الذين يستحقونه، سنوجه الدعم للمنتجين، ونقلل حاجة لبنان الى العملة الصعبة، تلك الجهود التي تساعدنا على استيراد كميات اقل وتصدير المزيد ولنأخذ بالاعتبار ان كل دولار يتم انفاقه على المواد الخام الصناعية يخفض من فاتورة استيراد المنتجات، وبالأخص الأساسية بقيمة 4 دولارات، يعني دولار التصنيع يوفر علينا 4 من العملة الصعبة، كما انه يساعدنا في تصدير 1 و2 من الدولارات، لكن الأهم من ذلك ان هذه السياسة تخلق عشرات الالاف من الوظائف، نحن وشعبنا بحاجة اليها، وبشكل عام تقلل اعتمادنا على العملات الأجنبية وحاجاتنا اليها. يجب ان يستند أي قرار الى دراسات تسلط الضوء على سعر الصرف وعلى الأسعار والتأثير الاجتماعي والقوة الشرائية”.
وقال: “بالعودة للقائنا اليوم، ان رؤية المهنيين المهرة المتحمسين في هذه القمة الاستراتيجية ترسل رسالة عالية مدوية جدا، مفادها ان بيروت ولبنان سيقفان دائما ولن يسقطان والعمل معا يضمن لنا جميعا النجاح معا، اذكر ان شدة الازمة المالية تعود الى سياسات متبعة منذ عقود والتي لم تأخذ بعين الاعتبار أهمية الصناعة والزراعة للغذاء والضمان الاقتصادي والمالي والاجتماعي والاكتفاء الذاتي، والكل يعلم ان التطورات الصناعية التكنولوجية جعلت الطاقة الكهربائية امرا جوهريا، لذلك فان توفيرها وهي ميسورة التكلفة وموثوق بها، امر بالغ الأهمية للاقتصاد المنتج، مما ينعكس ايجابيا على رفاهية الانسان اللبناني والمعيشة المستدامة.

ولفت الى ان “البنى التحتية للشبكة الحالية، اكان في الإنتاج او الارسال او التوزيع، ليست مناسبة لدعم النمو الصناعي المطلوب، فمن المهم وضع استراتيجيات طاقة صارمة لتعزيز توافر الطاقة الكهربائية، اضافة الى ذلك توفر طبيعة لبنان مصدرا مجانيا موثوقا للطاقة والتي تقدمها الطاقة الشمسية او الطاقة البديلة وطاقة الرياح يمكننا إضافة الطاقة الناتجة عن النفايات فنحل مشكلتين بدل واحدة”.
وسلط حب الله الضوء على “أهمية التعاون بين الدولة اللبنانية ومؤسساتها والمنظمات الدولية وبين جميع القطاعات وبين الصناعات، لانشاء رابط قوي للطاقة في لبنان، اذ انه يمتلك الموارد اللازمة للتعاون القوي وناجح في قطاع الطاقة المستدامة”، مؤكدا ان “المشاركين سيسلطون الضوء على نشر أنظمة الطاقة المتجددة واهمية تطوير استراتيجية فاعلة للطاقة في لبنان مرة أخرى وخصوصا الطاقة المتجددة والبديلة”.
وختم: “من قلب بيروت الجريحة المتمردة، بيروت الحيوية، بيروت الطاقة، اتمنى لكم التوفيق واتطلع الى النتائج من اجل قطاع طاقة صناعي أفضل يساعد لبنان من الخروج من ازماته ليتفوق بكل طاقاته”.


You May Also Like

More From Author