هيئة إدارية جديدة لـ أديان وتوسيع لمجال عملها

عقدت الهيئة العامة لمؤسسة أديان اجتماعًا بتاريخ ١٩ كانون الثاني ٢٠٢١، حضره إلكترونيًا -بسبب تبعات جائحة كورونا- ١٥ من أصل ٢٠ عضوًا يشكلون مجموع الهيئة العامة، جرى خلاله انتخاب الهيئة الإدارية الجديدة للمؤسسة التي أصبحت على الشكل الآتي:

  • الرئيسة الجديدة لمؤسسة أديان الدكتورة نايلا طبارة

  • نائب الرئيسة السيد وسام نحّاس

  • أمينة السر والمحاسبة السيدة تانيا عوض غرّة

  • أمين الصندوق الأب أغابيوس كفوري

  • عضو الهيئة الإدارية الدكتور بدر السيف

 

عقب الإنتخابات قال الرئيس السابق لمؤسسة أديان الأب فادي ضو: "إن تسليم قيادة أديان لرفيقة هذه الرحلة منذ التأسيس منذ أكثر من ١٤ عامًا، الدكتورة نايلا طبارة، التي أصبحت رئيسة مؤسسة أديان هي لحظة مليئة بالفرح والثقة. أتوجّه لها وللأعضاء المنتخبين الآخرين في مجلس الإدارة بأطيب التمنيات بالنجاح والفرح.

تأسست أديان في خضم الحرب لتكون دائمًا أداةً لإحياء الأمل وبناء السلام وتعزيز التضامن… مع قيادة نايلا ومجلس الإدارة وفريق العمل وجماعة أديان ومع دعم شركائنا، ستواصل أديان مواجهة هذه التحديات من خلال استجابة أكثر إبداعًا وفعالية. وأنا سأبقى في خدمة المؤسسة كمستشار وخبير أول وعضو في مجلس الأمناء".

 

الرئيسة الجديدة للمؤسسة الدكتور نايلا طبارة عضو مؤسس ورئيسة مشاركة في منظمة أديان من أجل السلام بالإضافة إلى عملها كأستاذة جامعية في علوم الأديان والعلوم الإسلاميّة.

طبارة حائزة على شهادة دكتوراه في علوم الأديان، من الكلية التطبيقية للدراسات العليا (السوربون – باريس) وجامعة القديس يوسف (لبنان).

خبيرة، مؤلفة، محاضرة ومدربة، متخصصة في اللاهوت الإسلامي للأديان الأخرى، والتربية على التعددية الدينية، والعلاقات المابين دينية والما بين ثقافية والتصوف الإسلامي والنسوية الإسلامية، حاصلة على عدة جوائز وميداليات عالمية.

 

في السياق نفسه جرى تعيين الدكتور إيلي الهندي مديرًا تنفيذيًا لأديان، وهو أستاذ محاضر في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، متخصص في حقوق الإنسان وأنظمة الحكم التعددية والمواطنية، ناشط ومدرب في المجتمع المدني اللبناني والعربي منذ أكثر من ٢٠ عام.

 

بالإضافة إلى ذلك أدخل تعديل على رسالة المؤسسة وأهدافها، فبالإضافة إلى عمل أديان على:

  1. تثمين التنوّع الثقافي والديني بأبعاده النظريّة والعمليّة، 

  2. وتعزيز المواطنة والعيش معًا بسلام وإدارة التعدّديّة بين الأفراد والجماعات، على الصعد الاجتماعيّة والسياسيّة والتربويّة والإعلامية والروحيّة،

تم إضافة هدف ثالث:

  1. وتقديم الدعم للفئات المهمّشة والإغاثة للمنكوبين والعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية والانتقالية والتنمية البشرية والبيئية بشكل شامل ومستدام.

 

بالمناسبة، تتوجه الهيئة الإدارية الجديدة لكل الأصدقاء والشركاء والداعمين بالشكر على الدعم والتعاون على مر السنين، وتؤكد التزامها بإكمال مسيرة التغيير معهم.

 

 

You May Also Like

More From Author