يعقوبيان: النتائج المبهرة للمستقلين لا يمكن حصرها في الجامعات والثورة حققت فوزاً تاريخ

مسودة تلقائية
يعقوبيان: النتائج المبهرة للمستقلين لا يمكن حصرها في الجامعات والثورة حققت فوزاً تاريخياً
هنّأت النائبة السابقة بولا يعقوبيان الطلاب المستقلين في الجامعة اليسوعية بفوزهم الكاسح في الإنتخابات الطلابية اليوم، ووصفت النتائج بالرائعة رغم كل محاولات أحزاب السلطة للتشويش على سيرها وعمل المستقلّين فيها.
وكان النادي العلماني في الجامعة اليسوعية قد حقق إنتصارًا غير مسبوق في تاريخه بعد أن تمكّن من الفوز بجميع رئاسات الهيئات الطلابيّة للكليات ال12 التي شارك في إنتخاباتها تحت إسم “حملة طالب”، كما فاز في المحصّلة 85 من مرشحي ومرشحات النادي من أصل 101 في هذه الكليات.
وأكدت يعقوبيان أن “شباب لبنان الجامعي يثبت من جديد أنه هو الثورة داخل الصناديق، وهو أمل كل اللبنانيين بإحداث تغيير سياسي وإجتماعي حقيقي”. وأشارت إلى أن “نتائج الإنتخابات هذه لا يمكن حصرها فقط بالجامعات بل هي دليل على أن للبنان وجه جديد مختلف، وكل أساليب الترهيب وحملات التضليل التي تقودها أحزاب المافيا الحاكمة لم تعد تنفع”.
واعتبرت أن “جيل الشباب وجّه رسالة واضحة للطبقة الحاكمة بضرورة تغيير أدائها بالكامل 
أو سيقوم الشعب اللبناني بمحاسبتها دون استثناء في الصناديق، كما فعل الطلاب المستقلون في كل الجامعات التي أحرزوا فيها نتائج مبهرة رغم قيام أحزاب السلطة وأزلامها بتهديدهم بالسلاح وإثارة النعرات الطائفية”. 
وأضافت يعقوبيان أن الشعب اللبناني شعبًا واحدًا وسيعمل بكل أطيافه لبناء الوطن المزدهر والدولة الحلم، “وها هي ثورة اللبنانيين تثمر نجاحًا تاريخيًا للطلاب المستقلين”. وتمنّت أن تنحسب نتائج المستقلّين المبهرة على البرلمان في المستقبل القريب، “ففي المجلس النيابي فقط تتكوّن كل السلطات”، ودعت كل النوّاب الذين لم يستقيلوا بعد ويشاركون كل يوم في تغطية المنظومة الفاسدة إلى قراءة الواقع الجديد الذي تصنعه أيدي الشباب اللبناني الذي نبذ كل أحزاب الطغمة السياسية، وإلى الإستقالة فورًا استجابةً لموجة التغيير القادمة عبر الصناديق الإقتراع”.