جامعة البلمند باشرت تحليل عينات مياه البحر لتحديد نطاق انتشار الملوثات نتيجة انفجار المرفأ

 أعلنت جامعة البلمند أن كلية الهندسة فيها شكلت فريقا من الخبراء لدراسة الأثر البيئي على المدينة ومحيطها، إثر الإنفجار في مرفأ بيروت الأسبوع الماضي. يرأس الفريق نائب رئيس الجامعة للعلاقات الدولية والشؤون العامة وعميد كلية الهندسة البروفيسور رامي عبود ويضم: الدكتورة ماريان سابا، الدكتورة أمل إيعالي، الدكتورة ريما منه، وكاتيا شديد.
وأوضحت أن “فريق العمل تشكل بهدف تقييم تلوث مياه البحر الناجم عن الانفجار الضخم”. وقالت في بيان: “بعد أقل من 72 ساعة من الانفجار، أجرت الدكتورة ماريان سابا من مختبر الهندسة البيئية في كلية الهندسة حملة لأخذ عينات من مياه البحر والرواسب حول مرفأ بيروت لتحليلها. سيتم إجراء تقييم المياه وكذلك تحليل وجود المعادن الثقيلة لربط تأثير الانفجار على جودة مياه البحر. كما تم جمع عينات على طول الشاطئ اللبناني بهدف تحديد نطاق انتشار الملوثات الناتجة عن الانفجار وانعكاساتها على الثروة البحرية. يتم هذا العمل في ضوء خرائط ذكية تنتجها الجامعة باستخدام تكنولوجيا نظم المعلومات الجغرافية (GIS). سيتم نشر النتائج بمجرد اكتمال التحليل. وفي سياق متصل يعمل فريق آخر من جامعة البلمند على دراسة الأثر البيئي للانفجار على صعيد تلوث الهواء لا سيما في المناطق الأكثر تضررا في العاصمة”.

وقال البروفيسور عبود: “ما حدث سريالي وغير مسبوق وصادم. قلوبنا وصلواتنا ترافق العائلات التي تأثرت بشكل مباشر وفقدت أحباءها ظلما. وقلوبنا مع المصابين متمنين لهم الشفاء العاجل. يتمثل عملنا في محاولة المساعدة، من منظور بيئي، لاكتشاف أي عوامل خطر بيئية خفية لحماية أهلنا في بيروت من المزيد من المعاناة”.