استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب في مقر المجلس سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية محمد جلال فيروز نيا

استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب في مقر المجلس سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية محمد جلال فيروز نيا، بحضور امين عام المجلس نزيه جمول. في زيارة تهنئة بقرب حلول عيد الاضحى المبارك وكانت مناسبة جرى خلالها التباحث في تطورات الاوضاع العامة في لبنان والمنطقة.

رحب سماحته بالسفير فيروز نيا محملا اياه رسالة شكر الى قيادة الجمهورية على دعمها الدائم للبنان، وابدائها كل استعدادها لتقديم الدعم وتعزيز علاقات التعاون مع لبنان.

وشدد سماحته على ضرورة ان تبادر الحكومة اللنانية بالاستجابة السريعة للمبادرة الايرانية لما لها من اثر في النهوض بلبنان ودعم اقتصاده، معتبراً ان التعاون المشترك يحقق مصلحة البلدين ولا سيما ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وقفت الى جانب لبنان في دحر الاحتلال الاسرائيلي عن ارضه ودعم صموده. 

وجدد سماحته استنكاره للقرصنة الاميركية ضد الطائرة المدنية الايرانية وتعريض ركابها للخطر، في انتهاك فاضح للاتفاقيات والمواثيق الدولية.

واكد سماحته ان ايران ستنتصر على الحصار والعقوبات الاقتصادية بفعل وعي وصمود شعبها وحكمة وشجاعة قيادتها، وما تعانيه ايران من حصار ظالم انما هو بسبب وقوف ايران الى جانب القضية الفلسطينية ودعمها الشعبين اللبناني والسوري، وهي حققت انجازات كبيرة في دفاعها عن قضايا الامة وشعوبها، وستنتصر بفعل تضحياتها وعزمها على التصدي لاعداء الامة وافشال مؤامراتهم.

وبعد اللقاء ادلى السفير فيروزنيا بتصريح جاء فيه: تشرفنا بزيارة نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى  سماحة الشيخ علي الخطيب، ونحن على اعتاب عيد الاضحى المبارك اتينا الى هذا الصرح كي نتقدم بالتهنئة والتبريك من سماحته بمناسبة قرب حلول هذا العيد الاسلامي الكبير، ونحن نغتنم هذه المناسبة الطيبة والكريمة كي نتقدم من اللبنانيين عامة ومن المسلمين خاصة بالتهنئة والتبريك، وقد كان هذا  اللقاء الكريم مع سماحته فرصة سانحة كي نؤكد من خلالها مرة اخرى على الموقف الثابت للجمهورية الاسلامية الايرانية في مجال ترسيخ التعاون الثنائي الشقيق في مختلف المجالات من اجل دعم ومؤازرة لبنان في ظل الظروف الراهنة، خاصة في ظل الظروف الصعبة الحالية، نحن نقف بكل ما اوتينا من قوة وامكانيات الى جانب لبنان الشقيق حكومة وشعبا، ونحن اليوم نعيش الذكرى العطرة للانتصار المؤزر الذي حققه لبنان وحققته المقاومة في حرب تموز 2006 قدمنا لسماحته التهنئة والتبريك تجاه هذه الانتصارات، انتصار المقاومة في حرب تموز الذي اوجد معادلة كبيرة على صعيد المنطقة ونحن على ثقة باذن الله ان هناك المزيد من الانتصارات التي تنتظر المقاومة باذن الله، واسمحوا لي ان اتقدم بالتهنئة بهذا اللقاء من جديد من المقاومة ومن لبنان ومن محور المقاومة بشكل عام تجاه هذه الانتصارات والانجازات .