#للبنانيين في ذِمَّتكم 174 مليار دولار#…

عنوان  مقالة رائعة استوقفتني كلماته بشكلٍ كبير وفيها كلام رائع  كتبته “الإعلامية إلهام فريحة” منذ سنة ، فماذا تغيّر في قضية المودعين  وقصصهم الطويلة حتى تاريخ اليوم، وبعد مرور سنة كاملة بالتمام والكمال على نشري له؟ وماذا انتجت لنا الطبقة الحاكمة الفاشلة الحاقدة من قوانين وتشريعات لحماية حقوقنا؟ وماذا فعل حاكم مصرف لبنان الذي يتمخطر كالنمرود ويزداد فرعنةً يوماً بعد يوم،  والذي اجزم ان القضاء في لبنان سيُكمل في تأمين الغطاء له وتبرئته حتى قيام يوم الدين؟ وهل توقّفت  المُمارسات التعسّفية ل "مافيا جمعية المصارف" الذين زاد فجورهم وعهرهم وكذبهم وازداد قهرهم  وإذلالهم للشعب وللمودعين تحديداً واوغلوا اكثر فأكثر في تمرّدهم على كل التشريعات والقانونين.  بحيث اصبحوا جمعياً في   هذا "الثلاثي الجهنمي" الذي يمثّلونه جبهة مكروهة لا تُطاق ولا يُمكن لنا هضمها مع اي نوع من المشروبات. ولذلك اعدت نشره اليوم مع حرية التصرّف وبعض الإضافات والتعديلات بالإرقام  وببعض العبارات التي كانت الكاتبة قد لطّفتها:

للبنانيين في ذِمَّتكم 174 مليار دولار… ويريدونها ولا مكانَ على الكرةِ الأرضيةِ بإمكانِكم الهروبُ إليه
الأربعاء ٥ شباط ٢٠٢٠ ( الكلام صحيح ايضاً يوم الجمعة ٥-٢-٢٠٢١)  
الهام سعيد فريحة – مقالات مختارة

للبنانيين في ذِمَّتكم 174 مليار دولار… ويريدونها  ولا مكانَ على الكرةِ الأرضيةِ بإمكانِكم الهروبُ إليه

غصب عنكم ، إن لم نقل كلمة أخرى وسأقولها وارجلكم على رؤوسكم) ، الأَجيال ستلاحقكم… ليس اليوم فقط بل إلى "قيام ​الساعة​"؟

وهل تظنون أنكم "ستنفدون بريشكِم؟" لا والله، لا اليوم ولا غدًا ولا بعد مئة سنة.

مطلوبٌ منكم شيءٌ واحد: أين الـ 174 مليار ​دولار​، وهي ودائع اللبنانيين، مقيمين ومغتربين؟

ماذا فعلتم بها؟ كيف تصرفتم بها؟ كم هرّبتم منها؟ كم ذَهَبَ منها هندسات مالية وسمسرات وصفقات دخلت إلى الجيوب والخزنات ثم هُرِّبت إلى الخارج (الذي بدى لنا ان القضاء فيه احرص اليوم على مصالح اللبنانيين اكثر من قضاء بلادهم)؟

المهم، لا نريد أن نعرف أين أصبحت…. فهذا شأن ​القضاء​… كل ما نريده هو ان تردّوا للناس ودائعهم، وما لم تفعلوا تكونون "فاسدي ​الفساد​" وناهبي المال العام، إلى ان يثبت العكس !
(وسوف تلاحقكم لعنة العباد في طول وعرض البلاد الى يوم قيام الساعة)
*

ثم بدعة "أنا ما خصّني… هيدا هوي" لم تعُد تنفع سعادة حاكم ​مصرف لبنان (خاصة عندما ترمي اللوم على لجنة الرقابة على المصارف او على اية لجان او هيئات اخرى انت مسؤول عنها مباشرة او بشكل غير مباشر ولك كل السلطة عليها)​ .

المدَّخرات هي امانات، ومَن يمد يده على الأمانة فهو( لص، حرامي، ابن اخو……)

ومَن يستهتر بالمحافظة على الأمانة يكون شريكاً في (البلطجة والسرقة والنهب والفساد واكل المال الحرام) …

المواطن وضع أمانته في المصرف …
نعم هذا صحيح…..

على المصرف أن يُحافظ عليها وفق ما يقتضيه ​الدستور​ وقانون النقد والتسليف (وقانون التجارة البرية والبحرية وقوانين وشرع كل الأديان السماوية التي تتلطّون خلف عباءات رجالها، ما احقركم.. ما امكركم.. من اين جئتم بكل هذا العهر وهذا النفاق وكيف سمحتم لأنفسكم بإستباحة  كل القوانين والنواميس؟).

وعليه ان يعيدها للمواطن عند الإستحقاق، إذا لم يطلب المواطن تمديدها.

وبإمكان المواطن ان يسحبَ منها قدْرَ ما يشاء إذا كانت حسابًا جاريًا .

هل تريدون أن "تشربوا تبسيط القوانين بالملعقة" أم يكفي ذلك؟

*

ماذا يجري اليوم (وماذا تغيّر منذ سنة وحتى اليوم)؟

​المصارف​ تضرب بعرض الحائط الدستور وقانون النقد والتسليف، تضع يدها على أموال اللبنانيين وتتصرّف بها وفق ما تشاء وتُعطي القليل (من المحظيين والمدعومين) من  اللبنانيين بالقطَّارة "وبعد ألف تربيح جميلة" (وبوسة لحية وإنتظار بإذلال !).

مهلًا، لن تتمكّنوا من الهروب إلى أي مكان على ​الكرة الأرضية​ …

الكرة الأرضية مُتاحة للجميع… فقط تستطيعون ان تهربوا إلى ​القمر​ أو ​المريخ​ إذا كانت لديكم الإمكانات ومركبات ​الفضاء​ ودون ذلك انتم مُرغمون بالدستور وبالقانون أن تعيدوا الـ 174 مليار دولار (او اي رقم آخر دقيق لأننا لا نعلم الأرقام الصحيحة التي هي فقط في جيب الحاكم بأمره وعلى قصاصة ورق صغيرة يُخرجها من جيبه من وقت لآخر ) للمودعين .

*

إذا قلتم: اقرضناها للدولة، فمشكلتكم مع ​الدولة​… سيِّلوا ما تملكون وتافهموا مع الدولة التي وثقتم بسياسييها حتى العمى وغرّكم ما دفعت لكم من فوائد خيالية)  وردوا الأموال .

وإذا قلتم: الحاكم إستعملها، بطلب من ​وزارة المال​ للصرف على ​الكهرباء​ ولإجراء الهندسات المالية (ولطبخات نهب وتجليطات اخرى) …. ممتاز، ولكن ما علاقة المودِع؟

مشكلتكم انكم بقيتم تصرفون على قطاعات "تخسِّر وتهدر المال العام" على مدى ثلاثين عامًا او اكثر :

1- فهل المواطن هو الذي منعكم أن تمنعوا سرقة ​التيار الكهربائي​؟

2- هل المواطن منعكم من إستيراد ​المازوت​ والفيول من دولة إلى دولة ومن دون المرور بمصّاصي الدماء من الشركات والوكلاء؟

3- وتأتون بكل (وقاحة وهبل)  لتقولوا لنا: إحتياط مصرف لبنان من العملات الصعبة لا يتجاوز الثلاثين مليار دولار، فأين الـ 140 مليار دولار من ودائع الناس؟

*

لا لا لن تهربوا بالأموال! لا أنتم ولا الذين… معكم واستفادوا معكم .

هذا هو الإجرام: ان تحرموا المُودعين من مدخّراتهم لتتمتَّعوا بها، بالحرام، في (قصوركم) ومنتجعاتكم ويخوتكم وطائراتكم (الخاصة) .

لا لن تستطيعوا إيجاد ملاذ آمن على الكرة الأرضية (ولا تحت الأرض ولا  حتى فوقها … لأننا سنلاحقكم في كل مكان…) :

أسماؤكم معروفة: إسماً إسماً… كذلك اسماء البنون والزوجات والعشيقات والسكريتارات وابناء العم والعمّة والخال والخالة ولدينا اسماء كل من وضعتم العقارات والأسهم بأسمائهم لكي تُبعدوا الشبهات) فإلى أين المفرّ؟

وللبحث صلة…
"منقول بتصرّف  كبير"
 
د طلال حمود- ملتقى حوار وعطاء بلا حدود وجمعية ودائعنا حقّنا…

You May Also Like

More From Author